كثير من الأباء والأمهات يشغلهم جدا تعليم أطفالهم القراءة والكتابة ويريدون من أطفالهم تحقيق نتائج باهرة ويحلموا باليوم الذي يمسك طفلهم بالجريدة أو الكتاب ويقرأ بمفرده، وكثير منهم تواجهه بعض المشكلات أثناء تعليم أطفالهم (بعمر الحضانة) القراءة والكتابة، وبعض الأمهات والأباء لأول مرة لا يعرفون السن المناسب لتعليم طفلهم أو كيف يتم ذلك؟ وما هي الطرق الصحيحة وما هي الطرق الخاطئة لتعليم الأطفال بهذا السن؟ وهل يوجد طرق تشجيعيه ووسائل تسهل عملية التعلم؟ كل هذه الإجابات وغيرها سنسترسل فيها في هذا المقال.
إن القراءة مع الطفل تساعد في تعزيز الترابط وقوة العلاقة بين الطفل ووالديه؛ بحيث إنّ قضاء الوقت مع الطفل، يعد أكثر الأشياء تأثيراً على تطويره، ويساهم أيضاً في بناء الثقة بينهم، والإحساس بقرب الأهل منهم، كما أنّ منح الحب والتشجيع للطفل يعزز من نمو وتطور الطفل الإيجابي، بالإضافة إلى أن القراءة بصوت عالٍ للطفل يساعد في منحه شعوراً بالطمأنينة والرعاية، وأيضاً يمكن أثناء القراءة إتاحة المجال للحديث عن أمور أخرى في حياة الطفل وتبادل التجارب بينه وبين الأهل.[٢]
يمكن للوالدين تعليم طفلهما القراءة من خلال تشجيعهما على القراءة، بحيث تصبح القراءة جزءاً أساسياً من حياتهما اليومية، فمثلاً يمكن للوالدين تعليم طفلهما القراءة من خلال حثهم على قراءة القوائم، واسماء الافلام، وعلامات الطريق، وأدلة الألعاب، وتقارير الطقس، وغيرها الكثير من الأمور المتعلقة بالحياة اليومية، بالإضافة إلى الحرص على أن يكون لدى الأطفال شيئاً ليقرؤونه خلال أوقات فراغهم.[٢]
تعد القراءة طريقاً ممتازاً للاسترخاء وأفضل حل يجعل الطفل يغفو، فإذا شعر بانعدام القدرة أو واجه صعوبة في النوم فإنّ من شأن قراءة كتاب قبل النوم أن تكون هي الحل، ويوصي العلماء دائمًا بتلك العادة؛ لأن القراءة تعطي الجسد والدماغ إشارة على الهدوء والنوم، ويتطلب ذلك من الطفل قراءة كتاب بدلاً من قضاء بعض الوقت أمام التلفاز، حيث وجدت الدراسات أن مشاهدة التلفاز أو استخدام الهاتف قبل النوم يمكن أن يلهيه ويقلل من قدرته على النوم، كذلك يمكن أن تؤثر الشاشات مثل الأجهزة اللوحية والقارئ الإلكتروني على نومه وتبقيه مستيقظًا لفترة أطول، ووفقا لبحث نشر في طب الأطفال فإن 54٪ من الأطفال الذين يشاهدون التلفاز قبل النوم قد ينامون لفترة أقل ب20 دقيقة مقارنة مع الأطفال الآخرين الذين يقرأون كتاباً قبل النوم.[٣]
يمكن للوالدين تعليم طفلهما القراءة من خلال تشجيعهما على القراءة، بحيث تصبح القراءة جزءاً أساسياً من حياتهما اليومية، فمثلاً يمكن للوالدين تعليم طفلهما القراءة من خلال حثهم على قراءة القوائم، واسماء الافلام، وعلامات الطريق، وأدلة الألعاب، وتقارير الطقس، وغيرها الكثير من الأمور المتعلقة بالحياة اليومية، بالإضافة إلى الحرص على أن يكون لدى الأطفال شيئاً ليقرؤونه خلال أوقات فراغهم.[٢]

تؤثر القراءة على دماغ الطفل فهي تنمي الجانب اللغوي بشكل كبير, فإن قراءة القصص و الكتب من قبل والديه سيجعله يتعرف على مصطلحات لغوية مختلفة عن تلك التي يتعاطى معها في حياته اليومية, فالقصص في العادة تحتوي على كلمات غريبة عن يوميات الطفل مثل الأمير, الحوريات, الأسود و غيرها, مما سيزيد حصيلة الطفل من الكلمات و يطور قدرته على التواصل مع الأخرين و لا تقتصر أهمية القراءة على الفائدة اللغوية للطفل, بل إن مجرد جلوسه بين والديه وهو يحمل الكتاب بين يديه, و شعوره بالاستمتاع بما يسمع, و سعادته بنبرة الصوت التي تتغير أثناء القراءة لتشد انتباهه, ستخزن في عقله الباطني مشاعر ايجابية تجاه الكتب مما سيجعلها في المستقبل القراءة من هوايته المفضلة بسبب الذكريات الجميلة للكتاب في لاوعيه.


I purchased Reading Head Start for my 3-year-old daughter last year and she still loves it. Now, after one year, she is reading between 2nd and 4th grade levels. Obviously, we have been reading together through that time, but Reading Head Start was the right choice to teach her to sound out words and learn basic sight words. And we all love the letter sounds song! By: Brenda S.
×