ولعل أفضل نشاط للتحكم بالقلم هو التلوين مع التركيز على عدم خروج الألوان خارج حدود الرسمة فهذا التدريب يعلمه بعض الدقة والتركيز أثناء الإمساك بالقلم وكذلك سيضفي على عملية التعلم شئ من المرح والسعادة، واجعلوا الأشياء التي يلونها تفيدكم فيما تتعلموه فمثلا لو بدأتم تعلم الأرقام ارسموا له الأرقام بشكل كبير ومفرغة ودعوه يلونها ويعد الأشكال التي معها ويلونها أيضا ولونوا معهم وتعلموا معهم فالأطفال أيضا يفضلون مشاركة الوالدين لهم في أي نشاط ويسعدون بذلك وهذا سيترك بالطبع أثر في نفوس الأطفال وذكرى سعيدة مرتبطة بالتعلم وهذا سيفيد جدا في مراحل التعلم القادمة.
يلا نذاكر كراسة تأسيس الاطفال فى القراءة والكتابة pdf للاستاذه غنوه حسن، تتكون هذه الكراسة من 70 ورقة شاملة طرق مميزة لتاسيس الاطفال في القراءة والكتابة بكل سهولة، حيث يجب على الاباء والامهات قبل تعليم أطفالهم الكتابة تهيئة الطفل للكتابة وتقوية عضلات اليد باستخدام الصلصال والألوان والمكعبات ننصح كل من يريد تأسيس طفله في اللغة العربية بتحميل هذه الكراسة.
أول سؤال يسأل عنه الأبوين هو: متى أبدأ تعليم طفلي القراءة والكتابة؟ والإجابة على ذلك سهلة جدا وهي : عندما تجدي من طفلك إستعدادا لذلك وغالبا ما يبدأ ذلك بعمر الثلاث سنوات، لكن لابد من التمهيد لذلك بفترة كبيرة ربما عندما يبدأ الطفل الجلوس والتمكن من الإمساك الجيد بالأشياء تبدأ الأم إعطاؤه بعض الكتب والبطاقات المصورة يكون تحت كل صورة إسمها مثل الألوان والحيوانات أو الخضروات وهذا حتى قبل أن يتعلم النطق والكلام فالطفل في السن الصغير يكون مستعد لتخزين وإكتساب كم هائل من المعلومات والمصطلحات والكلمات تفوق بكثير ما نتوقعه، فالبداية منذ الصغر ستسهل كثيرا عملية القراءة والكتابة.
هي البداية المنشودة فلا يعقل أن نبدأ القراءة والكتابة بدون معرفة الحروف الأبجدية وكخطوة أولية يمكن أن نساعد الطفل على التعرف الشفوي على ترتيب الحروف وأسماءهم وأصواتهم من خلال بعض الأغنيات أو الكتب المصورة التي تكتب شكل الحرف ومعه كلمة واحدة تبدأ بنفس الحرف ويمكن عمل نشاطات تساعد الأطفال على الإستمتاع أثناء التعلم مثل تلوين الحرف الذي نتعلمه وقصه وتعليقه ويمكن عمل الحرف بالبزل أو المكعبات أو حتى المكرونة الغير مطهوة فالأطفال دائما ينجذبون إلى الأنشطة المرحة ويستطيعون تعلم أكبر قدر ممكن أثناء اللعب و إذا أحضرنا الطفل وقلنا له :”هيا لنتعلم القراءة والكتابة اجلس و اكتب و اقرأ ” بالتأكيد سينفر ويرفض لأننا أعطيناه شعور أن تعلم القراءة والكتابة أخذه من اللعب وأنه مجبور على الجلوس وفعل ذلك، لكن على العكس إن علمناه أثناء اللعب وجذبناه للتعلم وحببناه في الأشياء التي نريد أن نعلمها له سيتحمس ويركز ويتعلم ويبهرنا بالنتائج، ونلاحظ شي هام جدا: أننا إن زرعنا في الطفل منذ الصغر حب القراءة والتعلم بأسلوب مرح سيبقى هذا معه في مراحل التعليم المختلفة والعكس صحيح، ألا توافقوني الرأي؟.
من مسقط رأسي وادي العق في سلطنة عمان 1975 تنحدر سلالتنا ونسبنا لـ سيدنا وحبينا الرسول عليه الصلاة و السلام كما ورثت العلم الروحاني من أبي و أبي الذي ورثه من اجدادنا رحمهم الله تعالى مختص في العلوم الروحانيه وطي الأرض و العلاجات و مدرب لجمعية طاقة البرانيج هيلينج في فرنسا ومعالج عربي با الأعشاب الطبيعه وباحث في علوم جوف الأرض وعلوم الطاقة الباطينه وأسرار الماورئيات و الباراسيكلوجي . كما أختص في الصنعات الروحانيه الألهيه القديمه وكشف أسرارها

تعد القراءة طريقاً ممتازاً للاسترخاء وأفضل حل يجعل الطفل يغفو، فإذا شعر بانعدام القدرة أو واجه صعوبة في النوم فإنّ من شأن قراءة كتاب قبل النوم أن تكون هي الحل، ويوصي العلماء دائمًا بتلك العادة؛ لأن القراءة تعطي الجسد والدماغ إشارة على الهدوء والنوم، ويتطلب ذلك من الطفل قراءة كتاب بدلاً من قضاء بعض الوقت أمام التلفاز، حيث وجدت الدراسات أن مشاهدة التلفاز أو استخدام الهاتف قبل النوم يمكن أن يلهيه ويقلل من قدرته على النوم، كذلك يمكن أن تؤثر الشاشات مثل الأجهزة اللوحية والقارئ الإلكتروني على نومه وتبقيه مستيقظًا لفترة أطول، ووفقا لبحث نشر في طب الأطفال فإن 54٪ من الأطفال الذين يشاهدون التلفاز قبل النوم قد ينامون لفترة أقل ب20 دقيقة مقارنة مع الأطفال الآخرين الذين يقرأون كتاباً قبل النوم.[٣]
يمكن للوالدين تعليم طفلهما القراءة من خلال تشجيعهما على القراءة، بحيث تصبح القراءة جزءاً أساسياً من حياتهما اليومية، فمثلاً يمكن للوالدين تعليم طفلهما القراءة من خلال حثهم على قراءة القوائم، واسماء الافلام، وعلامات الطريق، وأدلة الألعاب، وتقارير الطقس، وغيرها الكثير من الأمور المتعلقة بالحياة اليومية، بالإضافة إلى الحرص على أن يكون لدى الأطفال شيئاً ليقرؤونه خلال أوقات فراغهم.[٢]
يمكن للوالدين تعليم طفلهما القراءة من خلال تشجيعهما على القراءة، بحيث تصبح القراءة جزءاً أساسياً من حياتهما اليومية، فمثلاً يمكن للوالدين تعليم طفلهما القراءة من خلال حثهم على قراءة القوائم، واسماء الافلام، وعلامات الطريق، وأدلة الألعاب، وتقارير الطقس، وغيرها الكثير من الأمور المتعلقة بالحياة اليومية، بالإضافة إلى الحرص على أن يكون لدى الأطفال شيئاً ليقرؤونه خلال أوقات فراغهم.[٢]
أول سؤال يسأل عنه الأبوين هو: متى أبدأ تعليم طفلي القراءة والكتابة؟ والإجابة على ذلك سهلة جدا وهي : عندما تجدي من طفلك إستعدادا لذلك وغالبا ما يبدأ ذلك بعمر الثلاث سنوات، لكن لابد من التمهيد لذلك بفترة كبيرة ربما عندما يبدأ الطفل الجلوس والتمكن من الإمساك الجيد بالأشياء تبدأ الأم إعطاؤه بعض الكتب والبطاقات المصورة يكون تحت كل صورة إسمها مثل الألوان والحيوانات أو الخضروات وهذا حتى قبل أن يتعلم النطق والكلام فالطفل في السن الصغير يكون مستعد لتخزين وإكتساب كم هائل من المعلومات والمصطلحات والكلمات تفوق بكثير ما نتوقعه، فالبداية منذ الصغر ستسهل كثيرا عملية القراءة والكتابة.
×