هي البداية المنشودة فلا يعقل أن نبدأ القراءة والكتابة بدون معرفة الحروف الأبجدية وكخطوة أولية يمكن أن نساعد الطفل على التعرف الشفوي على ترتيب الحروف وأسماءهم وأصواتهم من خلال بعض الأغنيات أو الكتب المصورة التي تكتب شكل الحرف ومعه كلمة واحدة تبدأ بنفس الحرف ويمكن عمل نشاطات تساعد الأطفال على الإستمتاع أثناء التعلم مثل تلوين الحرف الذي نتعلمه وقصه وتعليقه ويمكن عمل الحرف بالبزل أو المكعبات أو حتى المكرونة الغير مطهوة فالأطفال دائما ينجذبون إلى الأنشطة المرحة ويستطيعون تعلم أكبر قدر ممكن أثناء اللعب و إذا أحضرنا الطفل وقلنا له :”هيا لنتعلم القراءة والكتابة اجلس و اكتب و اقرأ ” بالتأكيد سينفر ويرفض لأننا أعطيناه شعور أن تعلم القراءة والكتابة أخذه من اللعب وأنه مجبور على الجلوس وفعل ذلك، لكن على العكس إن علمناه أثناء اللعب وجذبناه للتعلم وحببناه في الأشياء التي نريد أن نعلمها له سيتحمس ويركز ويتعلم ويبهرنا بالنتائج، ونلاحظ شي هام جدا: أننا إن زرعنا في الطفل منذ الصغر حب القراءة والتعلم بأسلوب مرح سيبقى هذا معه في مراحل التعليم المختلفة والعكس صحيح، ألا توافقوني الرأي؟.

إن القراءة مع الطفل تساعد في تعزيز الترابط وقوة العلاقة بين الطفل ووالديه؛ بحيث إنّ قضاء الوقت مع الطفل، يعد أكثر الأشياء تأثيراً على تطويره، ويساهم أيضاً في بناء الثقة بينهم، والإحساس بقرب الأهل منهم، كما أنّ منح الحب والتشجيع للطفل يعزز من نمو وتطور الطفل الإيجابي، بالإضافة إلى أن القراءة بصوت عالٍ للطفل يساعد في منحه شعوراً بالطمأنينة والرعاية، وأيضاً يمكن أثناء القراءة إتاحة المجال للحديث عن أمور أخرى في حياة الطفل وتبادل التجارب بينه وبين الأهل.[٢]
تعد القراءة طريقاً ممتازاً للاسترخاء وأفضل حل يجعل الطفل يغفو، فإذا شعر بانعدام القدرة أو واجه صعوبة في النوم فإنّ من شأن قراءة كتاب قبل النوم أن تكون هي الحل، ويوصي العلماء دائمًا بتلك العادة؛ لأن القراءة تعطي الجسد والدماغ إشارة على الهدوء والنوم، ويتطلب ذلك من الطفل قراءة كتاب بدلاً من قضاء بعض الوقت أمام التلفاز، حيث وجدت الدراسات أن مشاهدة التلفاز أو استخدام الهاتف قبل النوم يمكن أن يلهيه ويقلل من قدرته على النوم، كذلك يمكن أن تؤثر الشاشات مثل الأجهزة اللوحية والقارئ الإلكتروني على نومه وتبقيه مستيقظًا لفترة أطول، ووفقا لبحث نشر في طب الأطفال فإن 54٪ من الأطفال الذين يشاهدون التلفاز قبل النوم قد ينامون لفترة أقل ب20 دقيقة مقارنة مع الأطفال الآخرين الذين يقرأون كتاباً قبل النوم.[٣]
أولاً نبذة عن أهمية تعليم القراءة للأطفال .. الطفل لا يمكنه أن يتعلم القراءة بمفرده بل بحاجة إلى من يساعده ،و بالطبع مسئولية ذلك تقع في المقام الأول على عاتق الأبوين قبل المعلمين في المدرسة خاصة ،و أن الآباء يدركون مدى أهمية القراءة  بالنسبة للإنسان فهي الوسيلة التي يعتمد عليها للتعلم الذاتي ،و التعرف على ثقافة من يتعاملون معه سواء في المدرسة أو مع المحيطين ،و لذلك يحرص الكثير منهم على تعويد الطفل على القراءة منذ صغره لأنهم اذا نجحوا في تعويد الطفل على القراءة في سن مبكر قبل ذهابه إلى المدرسة سوف تزداد قدرته على الاستيعاب .
يمكن للوالدين تعليم طفلهما القراءة من خلال تشجيعهما على القراءة، بحيث تصبح القراءة جزءاً أساسياً من حياتهما اليومية، فمثلاً يمكن للوالدين تعليم طفلهما القراءة من خلال حثهم على قراءة القوائم، واسماء الافلام، وعلامات الطريق، وأدلة الألعاب، وتقارير الطقس، وغيرها الكثير من الأمور المتعلقة بالحياة اليومية، بالإضافة إلى الحرص على أن يكون لدى الأطفال شيئاً ليقرؤونه خلال أوقات فراغهم.[٢]
هي البداية المنشودة فلا يعقل أن نبدأ القراءة والكتابة بدون معرفة الحروف الأبجدية وكخطوة أولية يمكن أن نساعد الطفل على التعرف الشفوي على ترتيب الحروف وأسماءهم وأصواتهم من خلال بعض الأغنيات أو الكتب المصورة التي تكتب شكل الحرف ومعه كلمة واحدة تبدأ بنفس الحرف ويمكن عمل نشاطات تساعد الأطفال على الإستمتاع أثناء التعلم مثل تلوين الحرف الذي نتعلمه وقصه وتعليقه ويمكن عمل الحرف بالبزل أو المكعبات أو حتى المكرونة الغير مطهوة فالأطفال دائما ينجذبون إلى الأنشطة المرحة ويستطيعون تعلم أكبر قدر ممكن أثناء اللعب و إذا أحضرنا الطفل وقلنا له :”هيا لنتعلم القراءة والكتابة اجلس و اكتب و اقرأ ” بالتأكيد سينفر ويرفض لأننا أعطيناه شعور أن تعلم القراءة والكتابة أخذه من اللعب وأنه مجبور على الجلوس وفعل ذلك، لكن على العكس إن علمناه أثناء اللعب وجذبناه للتعلم وحببناه في الأشياء التي نريد أن نعلمها له سيتحمس ويركز ويتعلم ويبهرنا بالنتائج، ونلاحظ شي هام جدا: أننا إن زرعنا في الطفل منذ الصغر حب القراءة والتعلم بأسلوب مرح سيبقى هذا معه في مراحل التعليم المختلفة والعكس صحيح، ألا توافقوني الرأي؟.
×