أول سؤال يسأل عنه الأبوين هو: متى أبدأ تعليم طفلي القراءة والكتابة؟ والإجابة على ذلك سهلة جدا وهي : عندما تجدي من طفلك إستعدادا لذلك وغالبا ما يبدأ ذلك بعمر الثلاث سنوات، لكن لابد من التمهيد لذلك بفترة كبيرة ربما عندما يبدأ الطفل الجلوس والتمكن من الإمساك الجيد بالأشياء تبدأ الأم إعطاؤه بعض الكتب والبطاقات المصورة يكون تحت كل صورة إسمها مثل الألوان والحيوانات أو الخضروات وهذا حتى قبل أن يتعلم النطق والكلام فالطفل في السن الصغير يكون مستعد لتخزين وإكتساب كم هائل من المعلومات والمصطلحات والكلمات تفوق بكثير ما نتوقعه، فالبداية منذ الصغر ستسهل كثيرا عملية القراءة والكتابة.


يمكن للوالدين تعليم طفلهما القراءة من خلال تشجيعهما على القراءة، بحيث تصبح القراءة جزءاً أساسياً من حياتهما اليومية، فمثلاً يمكن للوالدين تعليم طفلهما القراءة من خلال حثهم على قراءة القوائم، واسماء الافلام، وعلامات الطريق، وأدلة الألعاب، وتقارير الطقس، وغيرها الكثير من الأمور المتعلقة بالحياة اليومية، بالإضافة إلى الحرص على أن يكون لدى الأطفال شيئاً ليقرؤونه خلال أوقات فراغهم.[٢]
يمكن للوالدين تعليم طفلهما القراءة من خلال تشجيعهما على القراءة، بحيث تصبح القراءة جزءاً أساسياً من حياتهما اليومية، فمثلاً يمكن للوالدين تعليم طفلهما القراءة من خلال حثهم على قراءة القوائم، واسماء الافلام، وعلامات الطريق، وأدلة الألعاب، وتقارير الطقس، وغيرها الكثير من الأمور المتعلقة بالحياة اليومية، بالإضافة إلى الحرص على أن يكون لدى الأطفال شيئاً ليقرؤونه خلال أوقات فراغهم.[٢]

إن القراءة مع الطفل تساعد في تعزيز الترابط وقوة العلاقة بين الطفل ووالديه؛ بحيث إنّ قضاء الوقت مع الطفل، يعد أكثر الأشياء تأثيراً على تطويره، ويساهم أيضاً في بناء الثقة بينهم، والإحساس بقرب الأهل منهم، كما أنّ منح الحب والتشجيع للطفل يعزز من نمو وتطور الطفل الإيجابي، بالإضافة إلى أن القراءة بصوت عالٍ للطفل يساعد في منحه شعوراً بالطمأنينة والرعاية، وأيضاً يمكن أثناء القراءة إتاحة المجال للحديث عن أمور أخرى في حياة الطفل وتبادل التجارب بينه وبين الأهل.[٢]
إن القراءة مع الطفل تساعد في تعزيز الترابط وقوة العلاقة بين الطفل ووالديه؛ بحيث إنّ قضاء الوقت مع الطفل، يعد أكثر الأشياء تأثيراً على تطويره، ويساهم أيضاً في بناء الثقة بينهم، والإحساس بقرب الأهل منهم، كما أنّ منح الحب والتشجيع للطفل يعزز من نمو وتطور الطفل الإيجابي، بالإضافة إلى أن القراءة بصوت عالٍ للطفل يساعد في منحه شعوراً بالطمأنينة والرعاية، وأيضاً يمكن أثناء القراءة إتاحة المجال للحديث عن أمور أخرى في حياة الطفل وتبادل التجارب بينه وبين الأهل.[٢]
يجب مراجعة الطبيب إذا لم تنفع الخلطات الطبيعية في التخفيف من الالتهاب، حيث يعطى المريض مضادات حيوية للتحكم في إحمرار البقع الدهنية المسؤولة عن الالتهاب أما في حالة العلاج من الصدفية فيعتمد على حالتها ومدى شدتها ويشمل العلاج الموضعي للحالة استخدام  الكريمات التي تحتوي على فيتامين D 3والريتنويد أو القطران. كما يصف بعض الأطباء في حال وجود التهابات فطرية حبوب مضادة للفطريات تؤخذ عن طريق الفم. وهذا أكثر العلاجات شيوعاً وأما إذا ما تكونت الفقاعات المتورمة فهنا يعطى المصاب حبوب الكورتيكوستيرود لفترة قصيرة.
أنا ياشيخ سبق لي أن توفى جنين في بطني بالشهر السادس وقد توفة على بنت بعد الولاده بساعتين بسبب ثقب بعضلة الحجاب الحاجز وقد أجهضة 3 مرات والآن الحمدلله ح**ل بالشهر الرابع لكن الجنين مريض لديه تجمع مائي حول الرقبه ولا أعلم ماذا يشتكي منه جنيني لكن يتوقع وفاته بالرحم والله أعلم لكن بعد ماقرأت سورة البقرة مرتين أصبحت أجد رائحة غريبه ومزعجة من الأنف وإذا شربت ماء أو زيت مرقي أكح بشده والرائحة تزيد ولا تخف الكحه إلا بعد قرأت المعوذات والإخلاص ثلاث مرات لكن أنا لي الآن اسبوع وأنا أشتكي من الرائحة المزعجه علما بأن صداع الرأس خف والحمدلله بعد قرأت سورة البقرة
ولعل أفضل نشاط للتحكم بالقلم هو التلوين مع التركيز على عدم خروج الألوان خارج حدود الرسمة فهذا التدريب يعلمه بعض الدقة والتركيز أثناء الإمساك بالقلم وكذلك سيضفي على عملية التعلم شئ من المرح والسعادة، واجعلوا الأشياء التي يلونها تفيدكم فيما تتعلموه فمثلا لو بدأتم تعلم الأرقام ارسموا له الأرقام بشكل كبير ومفرغة ودعوه يلونها ويعد الأشكال التي معها ويلونها أيضا ولونوا معهم وتعلموا معهم فالأطفال أيضا يفضلون مشاركة الوالدين لهم في أي نشاط ويسعدون بذلك وهذا سيترك بالطبع أثر في نفوس الأطفال وذكرى سعيدة مرتبطة بالتعلم وهذا سيفيد جدا في مراحل التعلم القادمة.
أول سؤال يسأل عنه الأبوين هو: متى أبدأ تعليم طفلي القراءة والكتابة؟ والإجابة على ذلك سهلة جدا وهي : عندما تجدي من طفلك إستعدادا لذلك وغالبا ما يبدأ ذلك بعمر الثلاث سنوات، لكن لابد من التمهيد لذلك بفترة كبيرة ربما عندما يبدأ الطفل الجلوس والتمكن من الإمساك الجيد بالأشياء تبدأ الأم إعطاؤه بعض الكتب والبطاقات المصورة يكون تحت كل صورة إسمها مثل الألوان والحيوانات أو الخضروات وهذا حتى قبل أن يتعلم النطق والكلام فالطفل في السن الصغير يكون مستعد لتخزين وإكتساب كم هائل من المعلومات والمصطلحات والكلمات تفوق بكثير ما نتوقعه، فالبداية منذ الصغر ستسهل كثيرا عملية القراءة والكتابة.
×