أول سؤال يسأل عنه الأبوين هو: متى أبدأ تعليم طفلي القراءة والكتابة؟ والإجابة على ذلك سهلة جدا وهي : عندما تجدي من طفلك إستعدادا لذلك وغالبا ما يبدأ ذلك بعمر الثلاث سنوات، لكن لابد من التمهيد لذلك بفترة كبيرة ربما عندما يبدأ الطفل الجلوس والتمكن من الإمساك الجيد بالأشياء تبدأ الأم إعطاؤه بعض الكتب والبطاقات المصورة يكون تحت كل صورة إسمها مثل الألوان والحيوانات أو الخضروات وهذا حتى قبل أن يتعلم النطق والكلام فالطفل في السن الصغير يكون مستعد لتخزين وإكتساب كم هائل من المعلومات والمصطلحات والكلمات تفوق بكثير ما نتوقعه، فالبداية منذ الصغر ستسهل كثيرا عملية القراءة والكتابة.
أو الحضانة بيئة تعليمية هامة جدا لتعليم الطفل أشياء كثييييييرة جدا من ضمنها القراءة والكتابة، فالطفل ذكي جدا ويستطيع إدراك أن المعلمة غير الأم فربما ترى الأم أن تعليم شئ معين صعب على الطفل فلا تحاول أن تعلمه له لكن المعلمة تعرف جيدا كيف توصل المعلومة للأطفال وتعرف أيضا ما يستطيع كل سن أن يقوم به والطفل لا يستطيع الإفلات من المعلمة، نقطة هامة جدا وهي أن الأطفال يشجعون بعض على التعلم والقيام بالأنشطة فمجرد رؤية الطفل لأقرانه أو من هم أكبر منه بقليل يقرأون ويكتبون ويطيعون المعلمة سيقلدهم دون ضغط أو عناء، فعلى الوالدين حسن إختيار الحضانة التى سيتركون بها أطفالهم ولابد بأي حال من الأحوال أن يذهب الطفل للحضانة بشكل يومي بداية من سن الثالثة والبعض ينصح بالسن الأصغر من 3 سنوات.
من مسقط رأسي وادي العق في سلطنة عمان 1975 تنحدر سلالتنا ونسبنا لـ سيدنا وحبينا الرسول عليه الصلاة و السلام كما ورثت العلم الروحاني من أبي و أبي الذي ورثه من اجدادنا رحمهم الله تعالى مختص في العلوم الروحانيه وطي الأرض و العلاجات و مدرب لجمعية طاقة البرانيج هيلينج في فرنسا ومعالج عربي با الأعشاب الطبيعه وباحث في علوم جوف الأرض وعلوم الطاقة الباطينه وأسرار الماورئيات و الباراسيكلوجي . كما أختص في الصنعات الروحانيه الألهيه القديمه وكشف أسرارها
تؤثر القراءة على دماغ الطفل فهي تنمي الجانب اللغوي بشكل كبير, فإن قراءة القصص و الكتب من قبل والديه سيجعله يتعرف على مصطلحات لغوية مختلفة عن تلك التي يتعاطى معها في حياته اليومية, فالقصص في العادة تحتوي على كلمات غريبة عن يوميات الطفل مثل الأمير, الحوريات, الأسود و غيرها, مما سيزيد حصيلة الطفل من الكلمات و يطور قدرته على التواصل مع الأخرين و لا تقتصر أهمية القراءة على الفائدة اللغوية للطفل, بل إن مجرد جلوسه بين والديه وهو يحمل الكتاب بين يديه, و شعوره بالاستمتاع بما يسمع, و سعادته بنبرة الصوت التي تتغير أثناء القراءة لتشد انتباهه, ستخزن في عقله الباطني مشاعر ايجابية تجاه الكتب مما سيجعلها في المستقبل القراءة من هوايته المفضلة بسبب الذكريات الجميلة للكتاب في لاوعيه.
"سواق حطم" ورد في شرح (العقد الفريد) لابن عبد ربه ج 4، ص 120 أن الحُطَم لقب لشُرَيح بن ضُبَيعة، وكان غزا اليمن فغنم وسبى بعد حرب كانت بينه وبين كِنْدة [....] ثم جعل الحطم يسوق أصحابه سَوقًا عنيفًا حتى نجا بمن بقي معه، فقال رويشد هذا الشعر، فلُقب شريح الحُطَم بسبب قول رويشد فيه"- انظر كذلك (الأغاني، ج 15، ص 246- دار الفكر، حيث يذكر اسم الشاعر: رُشَيْـد بن رُمَيض) لا (رويشد).
وهذه خطوة متقدمة مع الطفل فبعد معرفة الحروف وأصواتها وقراءة كلمات مفردة مكونة من ثلاثة أحرف يأتي دور القصص فالأطفال عندهم شغف لمعرفة كل شئ ويمكن إستغلال هذا الشغف والفضول بإحضار هذه القصص والتي تحتوي كل صفحة منها على سطر واحد مكون من ثلاث أو أربع كلمات والإمساك بإصبع الطفل ووضعه على الكلمة التي تقرؤها والمشي بالإصبع على حرف حرف والنطق بشكل سليم مع تشجيع الطفل ودعمه سينجح الأمر بإذن الله لكن دون الإستعجال وهذا يكون بسن الرابعة أو أكثر.
يمكن للوالدين تشجيع طفلهما على الكتابة من خلال اللجوء إلى استخدام أقلام الجولف في الكتابة، وهي عبارة عن أقلام صغيرة من الرصاص تتواجد بكثرة في ملاعب الجولف، وأزقة البولينج، حيث أن حجمها الصغير يجعلها أسهل للاستخدام بالنسبة للأطفال، وفي حال عدم تمكن الآباء من الحصول على هذه الأقلام؛ يمكن لهم استخدام نصف قطعة من الطباشير، أو حتى قطعة صغيرة من بقايا قلم رصاص مستخدم.[٣] 
×