أول سؤال يسأل عنه الأبوين هو: متى أبدأ تعليم طفلي القراءة والكتابة؟ والإجابة على ذلك سهلة جدا وهي : عندما تجدي من طفلك إستعدادا لذلك وغالبا ما يبدأ ذلك بعمر الثلاث سنوات، لكن لابد من التمهيد لذلك بفترة كبيرة ربما عندما يبدأ الطفل الجلوس والتمكن من الإمساك الجيد بالأشياء تبدأ الأم إعطاؤه بعض الكتب والبطاقات المصورة يكون تحت كل صورة إسمها مثل الألوان والحيوانات أو الخضروات وهذا حتى قبل أن يتعلم النطق والكلام فالطفل في السن الصغير يكون مستعد لتخزين وإكتساب كم هائل من المعلومات والمصطلحات والكلمات تفوق بكثير ما نتوقعه، فالبداية منذ الصغر ستسهل كثيرا عملية القراءة والكتابة.

تأسست ديوان العرب في تموز (يوليو) عام ١٩٩٨ بمبادرة من الكاتب عادل سالم، وأصدرت أول موقع إلكتروني لها في أيلول (سبتمبر) عام ١٩٩٨ بمشاركة الصحافي أشرف شهاب الذي واكب المجلة منذ تأسيسها، ثم انضم إلى أسرة التحرير والمجلس الاستشاري والمراسلين والمحررين والمساهمين نخبة من الكتاب والمفكرين والأدباء الذين أثروا موقع ديوان العرب بإبداعاتهم وساهموا في تصويب مسيرته الفتية وتثبيت أهدافه في تجميع الجهود الثقافية والأدبية والفكرية العربية وتشجيع جيل الشباب لكي يأخذ دوره في المشاركة والإبداع.

قراءة الطفل تزيد من فهمه للأشياء أكثر، فالقراءة تمكنه من التعلم أكثر عن التماسيح وعاداتهم على سبيل المثال، حيث يجب أن يكون على دراية بالأماكن التي يمكن أن يتربص بها عادة ، والابتعاد عن الضرر الناتج عنها المتمثل في الإيذاء والعض، أو يمكنه تجربة ذلك تجربة حقيقية في الاقتراب من التمساح لمعرفة ما يمكن أن يحدث، يمكن لهذا أن يساعد على معرفة حقيقة شيء ما أيضاً، وكذلك تزيد القراءة من فهم قواعد الحياة، وتمكنه من التكيف والتأقلم والانخراط في المجتمع بشكل أفضل؛ حيث إنّ لعب أيّ لعبة بشكل جيد يتطلب أولاً فهم قواعدها جيداً.[٢]


قراءة الطفل تزيد من فهمه للأشياء أكثر، فالقراءة تمكنه من التعلم أكثر عن التماسيح وعاداتهم على سبيل المثال، حيث يجب أن يكون على دراية بالأماكن التي يمكن أن يتربص بها عادة ، والابتعاد عن الضرر الناتج عنها المتمثل في الإيذاء والعض، أو يمكنه تجربة ذلك تجربة حقيقية في الاقتراب من التمساح لمعرفة ما يمكن أن يحدث، يمكن لهذا أن يساعد على معرفة حقيقة شيء ما أيضاً، وكذلك تزيد القراءة من فهم قواعد الحياة، وتمكنه من التكيف والتأقلم والانخراط في المجتمع بشكل أفضل؛ حيث إنّ لعب أيّ لعبة بشكل جيد يتطلب أولاً فهم قواعدها جيداً.[٢]
يمكن للوالدين تعليم طفلهما القراءة من خلال تشجيعهما على القراءة، بحيث تصبح القراءة جزءاً أساسياً من حياتهما اليومية، فمثلاً يمكن للوالدين تعليم طفلهما القراءة من خلال حثهم على قراءة القوائم، واسماء الافلام، وعلامات الطريق، وأدلة الألعاب، وتقارير الطقس، وغيرها الكثير من الأمور المتعلقة بالحياة اليومية، بالإضافة إلى الحرص على أن يكون لدى الأطفال شيئاً ليقرؤونه خلال أوقات فراغهم.[٢]

ويأتي بعد التلوين الكتابة على الحروف المنقطة فيمكن للوالدين بعد إتقان طفلهم للتلوين داخل الإطار دون الخروج على حدود الرسمة أن يبدأوا معه المرحلة التالية وهي أن يكتبوا له الأحرف والأرقام على هيئة نقط والطفل يسير على هذه النقط ولا تتوقعوا أن يسير بشكل صحيح ويكتب الشكل بإمتياز، لا ! فكل شئ في بدايته صعب ولكن بالممارسة يصبح سهل والطفل كما ذكرنا لم تكتمل أنامله في نموها بعد وتحكمه فيها ليس مكتمل فالتدريب سيفيد ولن يضر ولكن الإستمرار و التكرار سيفيد جدا في تعلم الكتابة وبالتالي القراءة فالطفل لابد أن يستطيع قراءة ما يكتبه ويعرف أن هذا مثلا حرف من حروف اللغة العربية التي هي 28 حرف أو حرف كبير من اللغة الإنجليزية وأن له شكل أخر صغير والكلمات تتكون من الحروف ولكي ننطقها لابد أن نعرف النطق الصحيح للحروف التي تكون هذه الكلمات، لكن لا تقولوا كل هذا للطفل في مرة واحدة أو عند بداية تعليمه، بل في كل مرة تجلسوا معه لتعلم حرف أو رقم عرفوه معلومة وراجعوا على ما سبق وكرروا الحرف الذي يلونه أو يكتبه حتى يعرف اسمه وصوته و يمكن الإستعانه بالفيديوهات التعليمية التي تفيد وتراجع الأحرف أو الأرقام التي تعلموها للطفل.
أو الحضانة بيئة تعليمية هامة جدا لتعليم الطفل أشياء كثييييييرة جدا من ضمنها القراءة والكتابة، فالطفل ذكي جدا ويستطيع إدراك أن المعلمة غير الأم فربما ترى الأم أن تعليم شئ معين صعب على الطفل فلا تحاول أن تعلمه له لكن المعلمة تعرف جيدا كيف توصل المعلومة للأطفال وتعرف أيضا ما يستطيع كل سن أن يقوم به والطفل لا يستطيع الإفلات من المعلمة، نقطة هامة جدا وهي أن الأطفال يشجعون بعض على التعلم والقيام بالأنشطة فمجرد رؤية الطفل لأقرانه أو من هم أكبر منه بقليل يقرأون ويكتبون ويطيعون المعلمة سيقلدهم دون ضغط أو عناء، فعلى الوالدين حسن إختيار الحضانة التى سيتركون بها أطفالهم ولابد بأي حال من الأحوال أن يذهب الطفل للحضانة بشكل يومي بداية من سن الثالثة والبعض ينصح بالسن الأصغر من 3 سنوات.

أول سؤال يسأل عنه الأبوين هو: متى أبدأ تعليم طفلي القراءة والكتابة؟ والإجابة على ذلك سهلة جدا وهي : عندما تجدي من طفلك إستعدادا لذلك وغالبا ما يبدأ ذلك بعمر الثلاث سنوات، لكن لابد من التمهيد لذلك بفترة كبيرة ربما عندما يبدأ الطفل الجلوس والتمكن من الإمساك الجيد بالأشياء تبدأ الأم إعطاؤه بعض الكتب والبطاقات المصورة يكون تحت كل صورة إسمها مثل الألوان والحيوانات أو الخضروات وهذا حتى قبل أن يتعلم النطق والكلام فالطفل في السن الصغير يكون مستعد لتخزين وإكتساب كم هائل من المعلومات والمصطلحات والكلمات تفوق بكثير ما نتوقعه، فالبداية منذ الصغر ستسهل كثيرا عملية القراءة والكتابة.
مع مرور الوقت يصبح الطفل أكثر حبا للقراءة، فتصبح القراءة عبارة عن نشاطا يوميا يقوم به الاطفال وهذا الامر يزيد من قوة التركيز و تنشيط الذاكرة عند الاطفال، فقد نجد بعض الاطفال يبتعدون عن قراءة الكتب ليصبحوا مهتمين بالمجلات و الاعلانات على شاشة التلفاز وغيرها، فالطفل يميل الى حب التجربة و التعرف على أشياء و اعمال جديدة غير تلك التي كان يقوم بها في السابق أو التي تعود على القيام بها.

- يأخذ الطفل تمارين بين كل درس مما سبق مع مراجعة على ما سبق تدريسه، ولا تنتقل من مرحلة الى اخر الا بعد اتقان وتمكين الطفل. انتظرونا في المرحلة الثالثة في تعليم الحروف العربية وخطوات تعليم الطفل الحركات الثلاثة فتح وضم وكسر مع أخذ الطفل للكلمات الصغيرة، وبداية تعليمه القراءة، نقدم لكم في مدونة الحضانة أفضل كتب تعليمية مصورة للأطفال PDF‎ تساعد في رفع تَحْصِيل التلميذ وأفكار وتمارين حصرية على الانترنت لمرحلة ما قبل المدرسة.
هي البداية المنشودة فلا يعقل أن نبدأ القراءة والكتابة بدون معرفة الحروف الأبجدية وكخطوة أولية يمكن أن نساعد الطفل على التعرف الشفوي على ترتيب الحروف وأسماءهم وأصواتهم من خلال بعض الأغنيات أو الكتب المصورة التي تكتب شكل الحرف ومعه كلمة واحدة تبدأ بنفس الحرف ويمكن عمل نشاطات تساعد الأطفال على الإستمتاع أثناء التعلم مثل تلوين الحرف الذي نتعلمه وقصه وتعليقه ويمكن عمل الحرف بالبزل أو المكعبات أو حتى المكرونة الغير مطهوة فالأطفال دائما ينجذبون إلى الأنشطة المرحة ويستطيعون تعلم أكبر قدر ممكن أثناء اللعب و إذا أحضرنا الطفل وقلنا له :”هيا لنتعلم القراءة والكتابة اجلس و اكتب و اقرأ ” بالتأكيد سينفر ويرفض لأننا أعطيناه شعور أن تعلم القراءة والكتابة أخذه من اللعب وأنه مجبور على الجلوس وفعل ذلك، لكن على العكس إن علمناه أثناء اللعب وجذبناه للتعلم وحببناه في الأشياء التي نريد أن نعلمها له سيتحمس ويركز ويتعلم ويبهرنا بالنتائج، ونلاحظ شي هام جدا: أننا إن زرعنا في الطفل منذ الصغر حب القراءة والتعلم بأسلوب مرح سيبقى هذا معه في مراحل التعليم المختلفة والعكس صحيح، ألا توافقوني الرأي؟.
هي البداية المنشودة فلا يعقل أن نبدأ القراءة والكتابة بدون معرفة الحروف الأبجدية وكخطوة أولية يمكن أن نساعد الطفل على التعرف الشفوي على ترتيب الحروف وأسماءهم وأصواتهم من خلال بعض الأغنيات أو الكتب المصورة التي تكتب شكل الحرف ومعه كلمة واحدة تبدأ بنفس الحرف ويمكن عمل نشاطات تساعد الأطفال على الإستمتاع أثناء التعلم مثل تلوين الحرف الذي نتعلمه وقصه وتعليقه ويمكن عمل الحرف بالبزل أو المكعبات أو حتى المكرونة الغير مطهوة فالأطفال دائما ينجذبون إلى الأنشطة المرحة ويستطيعون تعلم أكبر قدر ممكن أثناء اللعب و إذا أحضرنا الطفل وقلنا له :”هيا لنتعلم القراءة والكتابة اجلس و اكتب و اقرأ ” بالتأكيد سينفر ويرفض لأننا أعطيناه شعور أن تعلم القراءة والكتابة أخذه من اللعب وأنه مجبور على الجلوس وفعل ذلك، لكن على العكس إن علمناه أثناء اللعب وجذبناه للتعلم وحببناه في الأشياء التي نريد أن نعلمها له سيتحمس ويركز ويتعلم ويبهرنا بالنتائج، ونلاحظ شي هام جدا: أننا إن زرعنا في الطفل منذ الصغر حب القراءة والتعلم بأسلوب مرح سيبقى هذا معه في مراحل التعليم المختلفة والعكس صحيح، ألا توافقوني الرأي؟.
×