كثير من الأباء والأمهات يشغلهم جدا تعليم أطفالهم القراءة والكتابة ويريدون من أطفالهم تحقيق نتائج باهرة ويحلموا باليوم الذي يمسك طفلهم بالجريدة أو الكتاب ويقرأ بمفرده، وكثير منهم تواجهه بعض المشكلات أثناء تعليم أطفالهم (بعمر الحضانة) القراءة والكتابة، وبعض الأمهات والأباء لأول مرة لا يعرفون السن المناسب لتعليم طفلهم أو كيف يتم ذلك؟ وما هي الطرق الصحيحة وما هي الطرق الخاطئة لتعليم الأطفال بهذا السن؟ وهل يوجد طرق تشجيعيه ووسائل تسهل عملية التعلم؟ كل هذه الإجابات وغيرها سنسترسل فيها في هذا المقال.

أول سؤال يسأل عنه الأبوين هو: متى أبدأ تعليم طفلي القراءة والكتابة؟ والإجابة على ذلك سهلة جدا وهي : عندما تجدي من طفلك إستعدادا لذلك وغالبا ما يبدأ ذلك بعمر الثلاث سنوات، لكن لابد من التمهيد لذلك بفترة كبيرة ربما عندما يبدأ الطفل الجلوس والتمكن من الإمساك الجيد بالأشياء تبدأ الأم إعطاؤه بعض الكتب والبطاقات المصورة يكون تحت كل صورة إسمها مثل الألوان والحيوانات أو الخضروات وهذا حتى قبل أن يتعلم النطق والكلام فالطفل في السن الصغير يكون مستعد لتخزين وإكتساب كم هائل من المعلومات والمصطلحات والكلمات تفوق بكثير ما نتوقعه، فالبداية منذ الصغر ستسهل كثيرا عملية القراءة والكتابة.


مع مرور الوقت يصبح الطفل أكثر حبا للقراءة، فتصبح القراءة عبارة عن نشاطا يوميا يقوم به الاطفال وهذا الامر يزيد من قوة التركيز و تنشيط الذاكرة عند الاطفال، فقد نجد بعض الاطفال يبتعدون عن قراءة الكتب ليصبحوا مهتمين بالمجلات و الاعلانات على شاشة التلفاز وغيرها، فالطفل يميل الى حب التجربة و التعرف على أشياء و اعمال جديدة غير تلك التي كان يقوم بها في السابق أو التي تعود على القيام بها.


من مسقط رأسي وادي العق في سلطنة عمان 1975 تنحدر سلالتنا ونسبنا لـ سيدنا وحبينا الرسول عليه الصلاة و السلام كما ورثت العلم الروحاني من أبي و أبي الذي ورثه من اجدادنا رحمهم الله تعالى مختص في العلوم الروحانيه وطي الأرض و العلاجات و مدرب لجمعية طاقة البرانيج هيلينج في فرنسا ومعالج عربي با الأعشاب الطبيعه وباحث في علوم جوف الأرض وعلوم الطاقة الباطينه وأسرار الماورئيات و الباراسيكلوجي . كما أختص في الصنعات الروحانيه الألهيه القديمه وكشف أسرارها

"سواق حطم" ورد في شرح (العقد الفريد) لابن عبد ربه ج 4، ص 120 أن الحُطَم لقب لشُرَيح بن ضُبَيعة، وكان غزا اليمن فغنم وسبى بعد حرب كانت بينه وبين كِنْدة [....] ثم جعل الحطم يسوق أصحابه سَوقًا عنيفًا حتى نجا بمن بقي معه، فقال رويشد هذا الشعر، فلُقب شريح الحُطَم بسبب قول رويشد فيه"- انظر كذلك (الأغاني، ج 15، ص 246- دار الفكر، حيث يذكر اسم الشاعر: رُشَيْـد بن رُمَيض) لا (رويشد).
قراءة الطفل تزيد من فهمه للأشياء أكثر، فالقراءة تمكنه من التعلم أكثر عن التماسيح وعاداتهم على سبيل المثال، حيث يجب أن يكون على دراية بالأماكن التي يمكن أن يتربص بها عادة ، والابتعاد عن الضرر الناتج عنها المتمثل في الإيذاء والعض، أو يمكنه تجربة ذلك تجربة حقيقية في الاقتراب من التمساح لمعرفة ما يمكن أن يحدث، يمكن لهذا أن يساعد على معرفة حقيقة شيء ما أيضاً، وكذلك تزيد القراءة من فهم قواعد الحياة، وتمكنه من التكيف والتأقلم والانخراط في المجتمع بشكل أفضل؛ حيث إنّ لعب أيّ لعبة بشكل جيد يتطلب أولاً فهم قواعدها جيداً.[٢]

هي البداية المنشودة فلا يعقل أن نبدأ القراءة والكتابة بدون معرفة الحروف الأبجدية وكخطوة أولية يمكن أن نساعد الطفل على التعرف الشفوي على ترتيب الحروف وأسماءهم وأصواتهم من خلال بعض الأغنيات أو الكتب المصورة التي تكتب شكل الحرف ومعه كلمة واحدة تبدأ بنفس الحرف ويمكن عمل نشاطات تساعد الأطفال على الإستمتاع أثناء التعلم مثل تلوين الحرف الذي نتعلمه وقصه وتعليقه ويمكن عمل الحرف بالبزل أو المكعبات أو حتى المكرونة الغير مطهوة فالأطفال دائما ينجذبون إلى الأنشطة المرحة ويستطيعون تعلم أكبر قدر ممكن أثناء اللعب و إذا أحضرنا الطفل وقلنا له :”هيا لنتعلم القراءة والكتابة اجلس و اكتب و اقرأ ” بالتأكيد سينفر ويرفض لأننا أعطيناه شعور أن تعلم القراءة والكتابة أخذه من اللعب وأنه مجبور على الجلوس وفعل ذلك، لكن على العكس إن علمناه أثناء اللعب وجذبناه للتعلم وحببناه في الأشياء التي نريد أن نعلمها له سيتحمس ويركز ويتعلم ويبهرنا بالنتائج، ونلاحظ شي هام جدا: أننا إن زرعنا في الطفل منذ الصغر حب القراءة والتعلم بأسلوب مرح سيبقى هذا معه في مراحل التعليم المختلفة والعكس صحيح، ألا توافقوني الرأي؟. 
×