هي البداية المنشودة فلا يعقل أن نبدأ القراءة والكتابة بدون معرفة الحروف الأبجدية وكخطوة أولية يمكن أن نساعد الطفل على التعرف الشفوي على ترتيب الحروف وأسماءهم وأصواتهم من خلال بعض الأغنيات أو الكتب المصورة التي تكتب شكل الحرف ومعه كلمة واحدة تبدأ بنفس الحرف ويمكن عمل نشاطات تساعد الأطفال على الإستمتاع أثناء التعلم مثل تلوين الحرف الذي نتعلمه وقصه وتعليقه ويمكن عمل الحرف بالبزل أو المكعبات أو حتى المكرونة الغير مطهوة فالأطفال دائما ينجذبون إلى الأنشطة المرحة ويستطيعون تعلم أكبر قدر ممكن أثناء اللعب و إذا أحضرنا الطفل وقلنا له :”هيا لنتعلم القراءة والكتابة اجلس و اكتب و اقرأ ” بالتأكيد سينفر ويرفض لأننا أعطيناه شعور أن تعلم القراءة والكتابة أخذه من اللعب وأنه مجبور على الجلوس وفعل ذلك، لكن على العكس إن علمناه أثناء اللعب وجذبناه للتعلم وحببناه في الأشياء التي نريد أن نعلمها له سيتحمس ويركز ويتعلم ويبهرنا بالنتائج، ونلاحظ شي هام جدا: أننا إن زرعنا في الطفل منذ الصغر حب القراءة والتعلم بأسلوب مرح سيبقى هذا معه في مراحل التعليم المختلفة والعكس صحيح، ألا توافقوني الرأي؟. 

I purchased Reading Head Start for my 3-year-old daughter last year and she still loves it. Now, after one year, she is reading between 2nd and 4th grade levels. Obviously, we have been reading together through that time, but Reading Head Start was the right choice to teach her to sound out words and learn basic sight words. And we all love the letter sounds song! By: Brenda S.
تعد القراءة طريقاً ممتازاً للاسترخاء وأفضل حل يجعل الطفل يغفو، فإذا شعر بانعدام القدرة أو واجه صعوبة في النوم فإنّ من شأن قراءة كتاب قبل النوم أن تكون هي الحل، ويوصي العلماء دائمًا بتلك العادة؛ لأن القراءة تعطي الجسد والدماغ إشارة على الهدوء والنوم، ويتطلب ذلك من الطفل قراءة كتاب بدلاً من قضاء بعض الوقت أمام التلفاز، حيث وجدت الدراسات أن مشاهدة التلفاز أو استخدام الهاتف قبل النوم يمكن أن يلهيه ويقلل من قدرته على النوم، كذلك يمكن أن تؤثر الشاشات مثل الأجهزة اللوحية والقارئ الإلكتروني على نومه وتبقيه مستيقظًا لفترة أطول، ووفقا لبحث نشر في طب الأطفال فإن 54٪ من الأطفال الذين يشاهدون التلفاز قبل النوم قد ينامون لفترة أقل ب20 دقيقة مقارنة مع الأطفال الآخرين الذين يقرأون كتاباً قبل النوم.[٣]
من مسقط رأسي وادي العق في سلطنة عمان 1975 تنحدر سلالتنا ونسبنا لـ سيدنا وحبينا الرسول عليه الصلاة و السلام كما ورثت العلم الروحاني من أبي و أبي الذي ورثه من اجدادنا رحمهم الله تعالى مختص في العلوم الروحانيه وطي الأرض و العلاجات و مدرب لجمعية طاقة البرانيج هيلينج في فرنسا ومعالج عربي با الأعشاب الطبيعه وباحث في علوم جوف الأرض وعلوم الطاقة الباطينه وأسرار الماورئيات و الباراسيكلوجي . كما أختص في الصنعات الروحانيه الألهيه القديمه وكشف أسرارها
مع مرور الوقت يصبح الطفل أكثر حبا للقراءة، فتصبح القراءة عبارة عن نشاطا يوميا يقوم به الاطفال وهذا الامر يزيد من قوة التركيز و تنشيط الذاكرة عند الاطفال، فقد نجد بعض الاطفال يبتعدون عن قراءة الكتب ليصبحوا مهتمين بالمجلات و الاعلانات على شاشة التلفاز وغيرها، فالطفل يميل الى حب التجربة و التعرف على أشياء و اعمال جديدة غير تلك التي كان يقوم بها في السابق أو التي تعود على القيام بها.
كثير من الأباء والأمهات يشغلهم جدا تعليم أطفالهم القراءة والكتابة ويريدون من أطفالهم تحقيق نتائج باهرة ويحلموا باليوم الذي يمسك طفلهم بالجريدة أو الكتاب ويقرأ بمفرده، وكثير منهم تواجهه بعض المشكلات أثناء تعليم أطفالهم (بعمر الحضانة) القراءة والكتابة، وبعض الأمهات والأباء لأول مرة لا يعرفون السن المناسب لتعليم طفلهم أو كيف يتم ذلك؟ وما هي الطرق الصحيحة وما هي الطرق الخاطئة لتعليم الأطفال بهذا السن؟ وهل يوجد طرق تشجيعيه ووسائل تسهل عملية التعلم؟ كل هذه الإجابات وغيرها سنسترسل فيها في هذا المقال.
يمكن للوالدين تعليم طفلهما القراءة من خلال تشجيعهما على القراءة، بحيث تصبح القراءة جزءاً أساسياً من حياتهما اليومية، فمثلاً يمكن للوالدين تعليم طفلهما القراءة من خلال حثهم على قراءة القوائم، واسماء الافلام، وعلامات الطريق، وأدلة الألعاب، وتقارير الطقس، وغيرها الكثير من الأمور المتعلقة بالحياة اليومية، بالإضافة إلى الحرص على أن يكون لدى الأطفال شيئاً ليقرؤونه خلال أوقات فراغهم.[٢]

أولاً نبذة عن أهمية تعليم القراءة للأطفال .. الطفل لا يمكنه أن يتعلم القراءة بمفرده بل بحاجة إلى من يساعده ،و بالطبع مسئولية ذلك تقع في المقام الأول على عاتق الأبوين قبل المعلمين في المدرسة خاصة ،و أن الآباء يدركون مدى أهمية القراءة  بالنسبة للإنسان فهي الوسيلة التي يعتمد عليها للتعلم الذاتي ،و التعرف على ثقافة من يتعاملون معه سواء في المدرسة أو مع المحيطين ،و لذلك يحرص الكثير منهم على تعويد الطفل على القراءة منذ صغره لأنهم اذا نجحوا في تعويد الطفل على القراءة في سن مبكر قبل ذهابه إلى المدرسة سوف تزداد قدرته على الاستيعاب .
كثير من الأباء والأمهات يشغلهم جدا تعليم أطفالهم القراءة والكتابة ويريدون من أطفالهم تحقيق نتائج باهرة ويحلموا باليوم الذي يمسك طفلهم بالجريدة أو الكتاب ويقرأ بمفرده، وكثير منهم تواجهه بعض المشكلات أثناء تعليم أطفالهم (بعمر الحضانة) القراءة والكتابة، وبعض الأمهات والأباء لأول مرة لا يعرفون السن المناسب لتعليم طفلهم أو كيف يتم ذلك؟ وما هي الطرق الصحيحة وما هي الطرق الخاطئة لتعليم الأطفال بهذا السن؟ وهل يوجد طرق تشجيعيه ووسائل تسهل عملية التعلم؟ كل هذه الإجابات وغيرها سنسترسل فيها في هذا المقال.
يجب مراجعة الطبيب إذا لم تنفع الخلطات الطبيعية في التخفيف من الالتهاب، حيث يعطى المريض مضادات حيوية للتحكم في إحمرار البقع الدهنية المسؤولة عن الالتهاب أما في حالة العلاج من الصدفية فيعتمد على حالتها ومدى شدتها ويشمل العلاج الموضعي للحالة استخدام  الكريمات التي تحتوي على فيتامين D 3والريتنويد أو القطران. كما يصف بعض الأطباء في حال وجود التهابات فطرية حبوب مضادة للفطريات تؤخذ عن طريق الفم. وهذا أكثر العلاجات شيوعاً وأما إذا ما تكونت الفقاعات المتورمة فهنا يعطى المصاب حبوب الكورتيكوستيرود لفترة قصيرة.
هي البداية المنشودة فلا يعقل أن نبدأ القراءة والكتابة بدون معرفة الحروف الأبجدية وكخطوة أولية يمكن أن نساعد الطفل على التعرف الشفوي على ترتيب الحروف وأسماءهم وأصواتهم من خلال بعض الأغنيات أو الكتب المصورة التي تكتب شكل الحرف ومعه كلمة واحدة تبدأ بنفس الحرف ويمكن عمل نشاطات تساعد الأطفال على الإستمتاع أثناء التعلم مثل تلوين الحرف الذي نتعلمه وقصه وتعليقه ويمكن عمل الحرف بالبزل أو المكعبات أو حتى المكرونة الغير مطهوة فالأطفال دائما ينجذبون إلى الأنشطة المرحة ويستطيعون تعلم أكبر قدر ممكن أثناء اللعب و إذا أحضرنا الطفل وقلنا له :”هيا لنتعلم القراءة والكتابة اجلس و اكتب و اقرأ ” بالتأكيد سينفر ويرفض لأننا أعطيناه شعور أن تعلم القراءة والكتابة أخذه من اللعب وأنه مجبور على الجلوس وفعل ذلك، لكن على العكس إن علمناه أثناء اللعب وجذبناه للتعلم وحببناه في الأشياء التي نريد أن نعلمها له سيتحمس ويركز ويتعلم ويبهرنا بالنتائج، ونلاحظ شي هام جدا: أننا إن زرعنا في الطفل منذ الصغر حب القراءة والتعلم بأسلوب مرح سيبقى هذا معه في مراحل التعليم المختلفة والعكس صحيح، ألا توافقوني الرأي؟.
×