تؤثر القراءة على دماغ الطفل فهي تنمي الجانب اللغوي بشكل كبير, فإن قراءة القصص و الكتب من قبل والديه سيجعله يتعرف على مصطلحات لغوية مختلفة عن تلك التي يتعاطى معها في حياته اليومية, فالقصص في العادة تحتوي على كلمات غريبة عن يوميات الطفل مثل الأمير, الحوريات, الأسود و غيرها, مما سيزيد حصيلة الطفل من الكلمات و يطور قدرته على التواصل مع الأخرين و لا تقتصر أهمية القراءة على الفائدة اللغوية للطفل, بل إن مجرد جلوسه بين والديه وهو يحمل الكتاب بين يديه, و شعوره بالاستمتاع بما يسمع, و سعادته بنبرة الصوت التي تتغير أثناء القراءة لتشد انتباهه, ستخزن في عقله الباطني مشاعر ايجابية تجاه الكتب مما سيجعلها في المستقبل القراءة من هوايته المفضلة بسبب الذكريات الجميلة للكتاب في لاوعيه.

يمكن للوالدين تعليم طفلهما القراءة من خلال تشجيعهما على القراءة، بحيث تصبح القراءة جزءاً أساسياً من حياتهما اليومية، فمثلاً يمكن للوالدين تعليم طفلهما القراءة من خلال حثهم على قراءة القوائم، واسماء الافلام، وعلامات الطريق، وأدلة الألعاب، وتقارير الطقس، وغيرها الكثير من الأمور المتعلقة بالحياة اليومية، بالإضافة إلى الحرص على أن يكون لدى الأطفال شيئاً ليقرؤونه خلال أوقات فراغهم.[٢]
أنا ياشيخ سبق لي أن توفى جنين في بطني بالشهر السادس وقد توفة على بنت بعد الولاده بساعتين بسبب ثقب بعضلة الحجاب الحاجز وقد أجهضة 3 مرات والآن الحمدلله ح**ل بالشهر الرابع لكن الجنين مريض لديه تجمع مائي حول الرقبه ولا أعلم ماذا يشتكي منه جنيني لكن يتوقع وفاته بالرحم والله أعلم لكن بعد ماقرأت سورة البقرة مرتين أصبحت أجد رائحة غريبه ومزعجة من الأنف وإذا شربت ماء أو زيت مرقي أكح بشده والرائحة تزيد ولا تخف الكحه إلا بعد قرأت المعوذات والإخلاص ثلاث مرات لكن أنا لي الآن اسبوع وأنا أشتكي من الرائحة المزعجه علما بأن صداع الرأس خف والحمدلله بعد قرأت سورة البقرة
يعتبر البصل مطهر جيد من الجراثيم كما أن العسل والموز يعملان جنباً إلى جنب على ترطيب فروة الرأس وتخليصها من الاتهابات، لتصنيع هذه الوصفة قومي بهرس موزة واحدة وعصر بصلة واحدة بالخلاط ومن ثم خلطهما مع ملعقتين من العسل لتحصلي على مزيج متجانس، ومن بعدها قومي بفرك فروة رأسك بهذا الخليط واتركيه لمدة 10 دقائق قبل أن تغسليه بالماء الفاتر، بإمكانك شطف شعرك مرة أخرى بماء ممزوج بماء الورد للتخلص من رائحة البصل. 
إن القراءة مع الطفل تساعد في تعزيز الترابط وقوة العلاقة بين الطفل ووالديه؛ بحيث إنّ قضاء الوقت مع الطفل، يعد أكثر الأشياء تأثيراً على تطويره، ويساهم أيضاً في بناء الثقة بينهم، والإحساس بقرب الأهل منهم، كما أنّ منح الحب والتشجيع للطفل يعزز من نمو وتطور الطفل الإيجابي، بالإضافة إلى أن القراءة بصوت عالٍ للطفل يساعد في منحه شعوراً بالطمأنينة والرعاية، وأيضاً يمكن أثناء القراءة إتاحة المجال للحديث عن أمور أخرى في حياة الطفل وتبادل التجارب بينه وبين الأهل.[٢]
ولعل أفضل نشاط للتحكم بالقلم هو التلوين مع التركيز على عدم خروج الألوان خارج حدود الرسمة فهذا التدريب يعلمه بعض الدقة والتركيز أثناء الإمساك بالقلم وكذلك سيضفي على عملية التعلم شئ من المرح والسعادة، واجعلوا الأشياء التي يلونها تفيدكم فيما تتعلموه فمثلا لو بدأتم تعلم الأرقام ارسموا له الأرقام بشكل كبير ومفرغة ودعوه يلونها ويعد الأشكال التي معها ويلونها أيضا ولونوا معهم وتعلموا معهم فالأطفال أيضا يفضلون مشاركة الوالدين لهم في أي نشاط ويسعدون بذلك وهذا سيترك بالطبع أثر في نفوس الأطفال وذكرى سعيدة مرتبطة بالتعلم وهذا سيفيد جدا في مراحل التعلم القادمة.
تؤثر القراءة على دماغ الطفل فهي تنمي الجانب اللغوي بشكل كبير, فإن قراءة القصص و الكتب من قبل والديه سيجعله يتعرف على مصطلحات لغوية مختلفة عن تلك التي يتعاطى معها في حياته اليومية, فالقصص في العادة تحتوي على كلمات غريبة عن يوميات الطفل مثل الأمير, الحوريات, الأسود و غيرها, مما سيزيد حصيلة الطفل من الكلمات و يطور قدرته على التواصل مع الأخرين و لا تقتصر أهمية القراءة على الفائدة اللغوية للطفل, بل إن مجرد جلوسه بين والديه وهو يحمل الكتاب بين يديه, و شعوره بالاستمتاع بما يسمع, و سعادته بنبرة الصوت التي تتغير أثناء القراءة لتشد انتباهه, ستخزن في عقله الباطني مشاعر ايجابية تجاه الكتب مما سيجعلها في المستقبل القراءة من هوايته المفضلة بسبب الذكريات الجميلة للكتاب في لاوعيه.

أول سؤال يسأل عنه الأبوين هو: متى أبدأ تعليم طفلي القراءة والكتابة؟ والإجابة على ذلك سهلة جدا وهي : عندما تجدي من طفلك إستعدادا لذلك وغالبا ما يبدأ ذلك بعمر الثلاث سنوات، لكن لابد من التمهيد لذلك بفترة كبيرة ربما عندما يبدأ الطفل الجلوس والتمكن من الإمساك الجيد بالأشياء تبدأ الأم إعطاؤه بعض الكتب والبطاقات المصورة يكون تحت كل صورة إسمها مثل الألوان والحيوانات أو الخضروات وهذا حتى قبل أن يتعلم النطق والكلام فالطفل في السن الصغير يكون مستعد لتخزين وإكتساب كم هائل من المعلومات والمصطلحات والكلمات تفوق بكثير ما نتوقعه، فالبداية منذ الصغر ستسهل كثيرا عملية القراءة والكتابة.
×