أولاً نبذة عن أهمية تعليم القراءة للأطفال .. الطفل لا يمكنه أن يتعلم القراءة بمفرده بل بحاجة إلى من يساعده ،و بالطبع مسئولية ذلك تقع في المقام الأول على عاتق الأبوين قبل المعلمين في المدرسة خاصة ،و أن الآباء يدركون مدى أهمية القراءة  بالنسبة للإنسان فهي الوسيلة التي يعتمد عليها للتعلم الذاتي ،و التعرف على ثقافة من يتعاملون معه سواء في المدرسة أو مع المحيطين ،و لذلك يحرص الكثير منهم على تعويد الطفل على القراءة منذ صغره لأنهم اذا نجحوا في تعويد الطفل على القراءة في سن مبكر قبل ذهابه إلى المدرسة سوف تزداد قدرته على الاستيعاب .
وهذه خطوة متقدمة مع الطفل فبعد معرفة الحروف وأصواتها وقراءة كلمات مفردة مكونة من ثلاثة أحرف يأتي دور القصص فالأطفال عندهم شغف لمعرفة كل شئ ويمكن إستغلال هذا الشغف والفضول بإحضار هذه القصص والتي تحتوي كل صفحة منها على سطر واحد مكون من ثلاث أو أربع كلمات والإمساك بإصبع الطفل ووضعه على الكلمة التي تقرؤها والمشي بالإصبع على حرف حرف والنطق بشكل سليم مع تشجيع الطفل ودعمه سينجح الأمر بإذن الله لكن دون الإستعجال وهذا يكون بسن الرابعة أو أكثر.
تأسست ديوان العرب في تموز (يوليو) عام ١٩٩٨ بمبادرة من الكاتب عادل سالم، وأصدرت أول موقع إلكتروني لها في أيلول (سبتمبر) عام ١٩٩٨ بمشاركة الصحافي أشرف شهاب الذي واكب المجلة منذ تأسيسها، ثم انضم إلى أسرة التحرير والمجلس الاستشاري والمراسلين والمحررين والمساهمين نخبة من الكتاب والمفكرين والأدباء الذين أثروا موقع ديوان العرب بإبداعاتهم وساهموا في تصويب مسيرته الفتية وتثبيت أهدافه في تجميع الجهود الثقافية والأدبية والفكرية العربية وتشجيع جيل الشباب لكي يأخذ دوره في المشاركة والإبداع.
أول سؤال يسأل عنه الأبوين هو: متى أبدأ تعليم طفلي القراءة والكتابة؟ والإجابة على ذلك سهلة جدا وهي : عندما تجدي من طفلك إستعدادا لذلك وغالبا ما يبدأ ذلك بعمر الثلاث سنوات، لكن لابد من التمهيد لذلك بفترة كبيرة ربما عندما يبدأ الطفل الجلوس والتمكن من الإمساك الجيد بالأشياء تبدأ الأم إعطاؤه بعض الكتب والبطاقات المصورة يكون تحت كل صورة إسمها مثل الألوان والحيوانات أو الخضروات وهذا حتى قبل أن يتعلم النطق والكلام فالطفل في السن الصغير يكون مستعد لتخزين وإكتساب كم هائل من المعلومات والمصطلحات والكلمات تفوق بكثير ما نتوقعه، فالبداية منذ الصغر ستسهل كثيرا عملية القراءة والكتابة.
مع مرور الوقت يصبح الطفل أكثر حبا للقراءة، فتصبح القراءة عبارة عن نشاطا يوميا يقوم به الاطفال وهذا الامر يزيد من قوة التركيز و تنشيط الذاكرة عند الاطفال، فقد نجد بعض الاطفال يبتعدون عن قراءة الكتب ليصبحوا مهتمين بالمجلات و الاعلانات على شاشة التلفاز وغيرها، فالطفل يميل الى حب التجربة و التعرف على أشياء و اعمال جديدة غير تلك التي كان يقوم بها في السابق أو التي تعود على القيام بها.

قراءة الطفل تزيد من فهمه للأشياء أكثر، فالقراءة تمكنه من التعلم أكثر عن التماسيح وعاداتهم على سبيل المثال، حيث يجب أن يكون على دراية بالأماكن التي يمكن أن يتربص بها عادة ، والابتعاد عن الضرر الناتج عنها المتمثل في الإيذاء والعض، أو يمكنه تجربة ذلك تجربة حقيقية في الاقتراب من التمساح لمعرفة ما يمكن أن يحدث، يمكن لهذا أن يساعد على معرفة حقيقة شيء ما أيضاً، وكذلك تزيد القراءة من فهم قواعد الحياة، وتمكنه من التكيف والتأقلم والانخراط في المجتمع بشكل أفضل؛ حيث إنّ لعب أيّ لعبة بشكل جيد يتطلب أولاً فهم قواعدها جيداً.[٢]


أول سؤال يسأل عنه الأبوين هو: متى أبدأ تعليم طفلي القراءة والكتابة؟ والإجابة على ذلك سهلة جدا وهي : عندما تجدي من طفلك إستعدادا لذلك وغالبا ما يبدأ ذلك بعمر الثلاث سنوات، لكن لابد من التمهيد لذلك بفترة كبيرة ربما عندما يبدأ الطفل الجلوس والتمكن من الإمساك الجيد بالأشياء تبدأ الأم إعطاؤه بعض الكتب والبطاقات المصورة يكون تحت كل صورة إسمها مثل الألوان والحيوانات أو الخضروات وهذا حتى قبل أن يتعلم النطق والكلام فالطفل في السن الصغير يكون مستعد لتخزين وإكتساب كم هائل من المعلومات والمصطلحات والكلمات تفوق بكثير ما نتوقعه، فالبداية منذ الصغر ستسهل كثيرا عملية القراءة والكتابة.
×