تأسست ديوان العرب في تموز (يوليو) عام ١٩٩٨ بمبادرة من الكاتب عادل سالم، وأصدرت أول موقع إلكتروني لها في أيلول (سبتمبر) عام ١٩٩٨ بمشاركة الصحافي أشرف شهاب الذي واكب المجلة منذ تأسيسها، ثم انضم إلى أسرة التحرير والمجلس الاستشاري والمراسلين والمحررين والمساهمين نخبة من الكتاب والمفكرين والأدباء الذين أثروا موقع ديوان العرب بإبداعاتهم وساهموا في تصويب مسيرته الفتية وتثبيت أهدافه في تجميع الجهود الثقافية والأدبية والفكرية العربية وتشجيع جيل الشباب لكي يأخذ دوره في المشاركة والإبداع.
أو الحضانة بيئة تعليمية هامة جدا لتعليم الطفل أشياء كثييييييرة جدا من ضمنها القراءة والكتابة، فالطفل ذكي جدا ويستطيع إدراك أن المعلمة غير الأم فربما ترى الأم أن تعليم شئ معين صعب على الطفل فلا تحاول أن تعلمه له لكن المعلمة تعرف جيدا كيف توصل المعلومة للأطفال وتعرف أيضا ما يستطيع كل سن أن يقوم به والطفل لا يستطيع الإفلات من المعلمة، نقطة هامة جدا وهي أن الأطفال يشجعون بعض على التعلم والقيام بالأنشطة فمجرد رؤية الطفل لأقرانه أو من هم أكبر منه بقليل يقرأون ويكتبون ويطيعون المعلمة سيقلدهم دون ضغط أو عناء، فعلى الوالدين حسن إختيار الحضانة التى سيتركون بها أطفالهم ولابد بأي حال من الأحوال أن يذهب الطفل للحضانة بشكل يومي بداية من سن الثالثة والبعض ينصح بالسن الأصغر من 3 سنوات.
يمكن للوالدين تعليم طفلهما القراءة من خلال تشجيعهما على القراءة، بحيث تصبح القراءة جزءاً أساسياً من حياتهما اليومية، فمثلاً يمكن للوالدين تعليم طفلهما القراءة من خلال حثهم على قراءة القوائم، واسماء الافلام، وعلامات الطريق، وأدلة الألعاب، وتقارير الطقس، وغيرها الكثير من الأمور المتعلقة بالحياة اليومية، بالإضافة إلى الحرص على أن يكون لدى الأطفال شيئاً ليقرؤونه خلال أوقات فراغهم.[٢]
لا تنسى عزيزي الزائر ابداء رايك في هذا الموضوع فرائيكم دائماً يهمنا من خلال تعليقتكم، حيث يدفعنا الي المزيد من العمل، ولا تنسوا أيضا متابعتنا عل صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقع مدونة الحضانة ليصل لكم كل جديد أولاً بأول، الحروف العربية : تعليم الحروف العربية للاطفال pdf و كراسة تأسيس الاطفال فى القراءة والكتابة pdf مع أفضل كتاب لتعليم الحروف و الكتابة للأطفال pdf  مع كتب تعليمية مصورة للأطفال. من ارشادات أستاذة غنوة حسن.

كثير من الأباء والأمهات يشغلهم جدا تعليم أطفالهم القراءة والكتابة ويريدون من أطفالهم تحقيق نتائج باهرة ويحلموا باليوم الذي يمسك طفلهم بالجريدة أو الكتاب ويقرأ بمفرده، وكثير منهم تواجهه بعض المشكلات أثناء تعليم أطفالهم (بعمر الحضانة) القراءة والكتابة، وبعض الأمهات والأباء لأول مرة لا يعرفون السن المناسب لتعليم طفلهم أو كيف يتم ذلك؟ وما هي الطرق الصحيحة وما هي الطرق الخاطئة لتعليم الأطفال بهذا السن؟ وهل يوجد طرق تشجيعيه ووسائل تسهل عملية التعلم؟ كل هذه الإجابات وغيرها سنسترسل فيها في هذا المقال.

هي البداية المنشودة فلا يعقل أن نبدأ القراءة والكتابة بدون معرفة الحروف الأبجدية وكخطوة أولية يمكن أن نساعد الطفل على التعرف الشفوي على ترتيب الحروف وأسماءهم وأصواتهم من خلال بعض الأغنيات أو الكتب المصورة التي تكتب شكل الحرف ومعه كلمة واحدة تبدأ بنفس الحرف ويمكن عمل نشاطات تساعد الأطفال على الإستمتاع أثناء التعلم مثل تلوين الحرف الذي نتعلمه وقصه وتعليقه ويمكن عمل الحرف بالبزل أو المكعبات أو حتى المكرونة الغير مطهوة فالأطفال دائما ينجذبون إلى الأنشطة المرحة ويستطيعون تعلم أكبر قدر ممكن أثناء اللعب و إذا أحضرنا الطفل وقلنا له :”هيا لنتعلم القراءة والكتابة اجلس و اكتب و اقرأ ” بالتأكيد سينفر ويرفض لأننا أعطيناه شعور أن تعلم القراءة والكتابة أخذه من اللعب وأنه مجبور على الجلوس وفعل ذلك، لكن على العكس إن علمناه أثناء اللعب وجذبناه للتعلم وحببناه في الأشياء التي نريد أن نعلمها له سيتحمس ويركز ويتعلم ويبهرنا بالنتائج، ونلاحظ شي هام جدا: أننا إن زرعنا في الطفل منذ الصغر حب القراءة والتعلم بأسلوب مرح سيبقى هذا معه في مراحل التعليم المختلفة والعكس صحيح، ألا توافقوني الرأي؟.
×